Classical (تراثي)
baghawy
"ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون"
، قرأ ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: يؤمنون ويذكرون بالياء فيهما، وقرأ الآخرون بالتاء، وأراد بالقليل نفي إيمانهم أصلاً كقولك لمن لا يزورك: قلما تأتينا. وأنت تريد: لا تأتينا أصلاً.
katheer
فأضافه تارة إلى قول الرسول الملكي ، وتارة إلى الرسول البشري ; لأن كلا منهما مبلغ عن الله ما استأمنه عليه من وحيه وكلامه ; ولهذا قال :
qortobi
" ولا بقول كاهن "
لأنه ورد بسب الشياطين وشتمهم فلا ينزلون شيئا على من يسبهم . و
" ما "
زائدة في قوله :
" قليلا ما تؤمنون "
" قليلا ما تذكرون "
والمعنى : قليلا تؤمنون وقليلا تذكرون . وذلك القليل من إيمانهم هو أنهم إذا سئلوا من خلقهم قالوا : الله . ولا يجوز أن تكون ما مع الفعل مصدرا وتنصب قليلا بما بعد ما ، لما فيه من تقديم الصلة على الموصول ; لأن ما عمل فيه المصدر من صلة المصدر . وقرأ ابن محيصن وابن كثير وابن عامر ويعقوب :
" ما يؤمنون "
، و
" يذكرون "
بالياء . الباقون بالتاء لأن الخطاب قبله وبعده . أما قبله فقوله :
" تبصرون "
وأما بعده :
" فما منكم "
الآية .
saadi
ونزه الله رسوله عما رماه به أعداؤه، من أنه شاعر أو ساحر، وأن الذي حملهم على ذلك عدم إيمانهم وتذكرهم، فلو آمنوا وتذكروا، لعلموا ما ينفعهم ويضرهم، ومن ذلك، أن ينظروا في حال محمد صلى الله عليه وسلم، ويرمقوا أوصافه وأخلاقه، لرأوا أمرا مثل الشمس يدلهم على أنه رسول الله حقا.
tabary
(وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ )
، طهَّره الله من الكهانة، وعصمه منها.