Classical (تراثي)
baghawy
( وما أدراك ما الحاقة )
أي أنك لا تعلمها إذ لم تعاينها ولم تر ما فيها من الأهوال .
katheer
ولهذا عظم تعالى أمرها فقال :
( وما أدراك ما الحاقة )
؟
qortobi
وما أدراك ما الحاقة استفهام أيضا ; أي أي شيء أعلمك ما ذلك اليوم . والنبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بالقيامة ولكن بالصفة فقيل تفخيما لشأنها : وما أدراك ما هي ; كأنك لست تعلمها إذ لم تعاينها . وقال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن
" وما أدراك "
فقد أدراه إياه وعلمه . وكل شيء قال : وما يدريك فهو مما لم يعلمه . وقال سفيان بن عيينة : كل شيء قال فيه :
" وما أدراك "
فإنه أخبر به ، وكل شيء قال فيه : وما يدريك فإنه لم يخبر به .
saadi
{ الْحَاقَّةُ }
من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله:
{ الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ }
فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيما،
[ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل]
tabary
وقوله:
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ )
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : وأيّ شيء أدراك وعرّفك أيّ شيء الحاقة.
كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان قال: ما في القرآن: وما يدريك فلم يخبره، وما كان وما أدراك، فقد أخبره.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ )
تعظيما ليوم القيامة كما تسمعون.