Classical (تراثي)
baghawy
"ولم أدر ما حسابيه"
.
katheer
وهذا إخبار عن حال الأشقياء إذا أعطي أحدهم كتابه في العرصات بشماله ، فحينئذ يندم غاية الندم ، فيقول :
( فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية )
قال الضحاك : يعني موتة لا حياة بعدها . وكذا قال محمد بن كعب والربيع والسدي .
وقال قتادة : تمنى الموت ، ولم يكن شيء في الدنيا أكره إليه منه .
qortobi
وإذا كان الرجل رأسا في الشر , يدعو إليه ويأمر به فيكثر تبعه عليه , نودي باسمه واسم أبيه فيتقدم إلى حسابه , فيخرج له كتاب أسود بخط أسود في باطنه الحسنات وفي ظاهره السيئات , فيبدأ بالحسنات فيقرأها ويظن أنه سينجو , فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه
" هذه حسناتك وقد ردت عليك "
فيسود وجهه ويعلوه الحزن ويقنط من الخير , ثم يقلب كتابه فيقرأ سيئاته فلا يزداد إلا حزنا , ولا يزداد وجهه إلا سوادا , فإذا بلغ آخر الكتاب وجد فيه
" هذه سيئاتك وقد ضوعفت عليك "
أي يضاعف عليه العذاب .
ليس المعنى أنه يزاد عليه ما لم يعمل - قال - فيعظم للنار وتزرق عيناه ويسود وجهه , ويكسى سرابيل القطران ويقال له : انطلق إلى أصحابك وأخبرهم أن لكل إنسان منهم مثل هذا ; ينطلق وهو يقول :
" يا ليتني لم أوت كتابيه "
.
saadi
{ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ }
أي: ليتني كنت نسيا منسيا ولم أبعث وأحاسب ولهذا قال:
tabary
(وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ )
يقول: ولم أدر أيّ شيء حسابيه.