Classical (تراثي)
baghawy
"إني ظننت"
، علمت وأيقنت،
"أني ملاق حسابيه"
، أي: إني أحاسب في الآخرة.
katheer
وقوله :
( إني ظننت أني ملاق حسابيه )
أي : قد كنت موقنا في الدنيا أن هذا اليوم كائن لا محالة ، كما قال :
( الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم )
[ البقرة : 46 ]
.
qortobi
إني ظننت أي أيقنت وعلمت ، عن ابن عباس وغيره . وقيل : أي إني ظننت إن يؤاخذني الله بسيئاتي عذبني فقد تفضل علي بعفوه ولم يؤاخذني بها . قال الضحاك : كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين . ومن الكافر فهو شك . وقال مجاهد : ظن الآخرة يقين ، وظن الدنيا شك . وقال الحسن في هذه الآية : إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وإن المنافق أساء الظن بربه فأساء العمل .
أني ملاق حسابيه أي في الآخرة ولم أنكر البعث ; يعني أنه ما نجا إلا بخوفه من يوم الحساب ، لأنه تيقن أن الله يحاسبه فعمل للآخرة .
saadi
والذي أوصلني إلى هذه الحال، ما من الله به علي من الإيمان بالبعث والحساب، والاستعداد له بالممكن من العمل، ولهذا قال:
{ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ }
أي: أيقنت فالظن -هنا-
[بمعنى]
اليقين.
tabary
وقوله:
( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ )
يقول: إني علمت أني ملاق حسابيه إذا وردت يوم القيامة على ربي.
وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله:
( إِنِّي ظَنَنْتُ )
قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:
( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ )
يقول: أيقنت.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ )
: ظنّ ظنا يقينا، فنفعه الله بظنه.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله:
( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ )
قال: إن الظنّ من المؤمن يقين، وإن
" عسى "
من الله واجب فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ .
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال؛ ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة
( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ )
قال: ما كان من ظنّ الآخرة فهو علم.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، قال: كلّ ظنّ في القرآن
( إِنِّي ظَنَنْتُ )
يقول: أي علمت.