Classical (تراثي)
baghawy
"فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة"
، وهي النفخة الأولى.
katheer
يقول تعالى مخبرا عن أهوال يوم القيامة ، وأول ذلك نفخة الفزع ، ثم يعقبها نفخة الصعق حين يصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، ثم بعدها نفخة القيام لرب العالمين ، والبعث والنشور ، وهي هذه النفخة . وقد أكدها هاهنا بأنها واحدة ، لأن أمر الله لا يخالف ولا يمانع ، ولا يحتاج إلى تكرار وتأكيد .
وقال الربيع : هي النفخة الأخيرة . والظاهر ما قلناه ; ولهذا قال هاهنا :
qortobi
قوله تعالى : فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة
قال ابن عباس : هي النفخة الأولى لقيام الساعة ، فلم يبق أحد إلا مات . وجاز تذكير
" نفخ "
لأن تأنيث النفخة غير حقيقي . وقيل : إن هذه النفخة هي الأخيرة . وقال :
" نفخة واحدة "
أي لا تثنى . قال الأخفش : ووقع الفعل على النفخة إذ لم يكن قبلها اسم مرفوع فقيل : نفخة . ويجوز
" نفخة "
نصبا على المصدر . وبها قرأ أبو السمال . أو يقال : اقتصر على الإخبار عن الفعل كما تقول : ضرب ضربا . وقال الزجاج :
" في الصور "
يقوم مقام ما لم يسم فاعله .
saadi
لما ذكر ما فعله تعالى بالمكذبين لرسله وكيف جازاهم وعجل لهم العقوبة في الدنيا وأن الله نجى الرسل وأتباعهم كان هذا مقدمة لذكر الجزاء الأخروي وتوفية الأعمال كاملة يوم القيامة. فذكر الأمور الهائلة التي تقع أمام القيامة وأن أول ذلك أنه ينفخ إسرافيل
{ فِي الصُّورِ }
إذا تكاملت الأجساد نابتة.
{ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ }
فتخرج الأرواح فتدخل كل روح في جسدها فإذا الناس قيام لرب العالمين.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ
(13)
يقول تعالى ذكره:
( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ )
إسرافيل
( نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ )
وهي النفخة الأولى،
( وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً )
يقول: فزلزلتا زلزلة واحدة.