Classical (تراثي)
baghawy
( فانطلقوا )
مشوا إليها
( وهم يتخافتون )
katheer
قال مجاهد: كان حرثهم عنبا
"فانطلقوا وهم يتخافتون"
أي يتناجون فيما بينهم بحيث لا يسمعون أحدا كلامهم.
ثم فسر الله سبحانه وتعالى عالم السر والنجوى ما كانوا يتخافتون به.
qortobi
قوله تعالى : فانطلقوا وهم يتخافتون أي يتسارون ; أي يخفون كلامهم ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد ; قاله عطاء وقتادة . وهو من خفت يخفت إذا سكن ولم يبين . كما قال دريد بن الصمة :
وإني لم أهلك سلالا ولم أمت خفاتا وكلا ظنه بي عودي
وقيل : يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يروهم .
saadi
[فَانْطَلَقُوا } قاصدين له
{ وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ }
فيما بينهم، ولكن بمنع حق الله،
tabary
(فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ )
يقول: فمضَوا إلى حرثهم وهم يتسارّون بينهم
(أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ )
يقول: وهم يتسارّون يقول بعضهم لبعض: لا يدخلنّ جنتكم اليوم عليكم مسكين.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
(فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ )
يقول: يُسرون