Classical (تراثي)
baghawy
( تكاد تميز )
تنقطع
( من الغيظ )
من تغيظها عليهم ، قال ابن قتيبة : تكاد تنشق غيظا على الكفار
( كلما ألقي فيها فوج )
جماعة منهم
( سألهم خزنتها )
سؤال توبيخ
( ألم يأتكم نذير )
رسول ينذركم .
katheer
وقوله :
( تكاد تميز من الغيظ )
أي : يكاد ينفصل بعضها من بعض ، من شدة غيظها عليهم وحنقها بهم ، ( كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير
qortobi
قوله تعالى : تكاد تميز من الغيظ يعني تتقطع وينفصل بعضها من بعض ; قاله سعيد بن جبير . وقال ابن عباس والضحاك وابن زيد : تتفرق . من الغيظ من شدة الغيظ على أعداء الله تعالى . وقيل : من الغيظ من الغليان . وأصل
" تميز "
تتميز .
كلما ألقي فيها فوج أي جماعة من الكفار .
سألهم خزنتها على جهة التوبيخ والتقريع
ألم يأتكم نذير أي رسول في الدنيا ينذركم هذا اليوم حتى تحذروا .
saadi
{ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ }
أي: تكاد على اجتماعها أن يفارق بعضها بعضًا، وتتقطع من شدة غيظها على الكفار، فما ظنك ما تفعل بهم، إذا حصلوا فيها؟"
ثم ذكر توبيخ الخزنة لأهلها فقال:
{ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }
؟ أي: حالكم هذا واستحقاقكم النار، كأنكم لم تخبروا عنها، ولم تحذركم النذر منها.
tabary
يقول تعالى ذكره:
(تَكَادُ )
جهنم
(تَمَيَّزُ )
يقول: تتفرّق وتتقطع
(مِنَ الْغَيْظِ )
على أهلها.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:
(تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )
يقول: تتفرّق.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:
(تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )
تكاد يفارق بعضها بعضا وتنفطر.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله:
(تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )
يقول: تفرّق.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله:
(تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )
قال: التميز: التفرّق من الغيظ على أهل معاصي الله غضبا لله، وانتقاما له.
وقوله:
(كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ )
يقول جلّ ثناؤه: كلما ألقي في جهنم جماعة
(سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ )
يقول: سأل الفوجَ خزنة جهنم، فقالوا لهم: ألم يأتكم في الدنيا نذير ينذركم هذا العذاب الذي أنتم فيه؟