Classical (تراثي)
baghawy
"قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون"
، قال مقاتل: يعني أنهم لا يشكرون رب هذه النعم.
katheer
وقوله :
( قل هو الذي أنشأكم )
أي : ابتدأ خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا ،
( وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة )
أي : العقول والإدراك ،
( قليلا ما تشكرون )
أي : ما أقل تستعملون هذه القوى التي أنعم الله بها عليكم ، في طاعته ، وامتثال أوامره ، وترك زواجره .
qortobi
قوله تعالى : قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون
قوله تعالى : قل هو الذي أنشأكم أمر نبيه أن يعرفهم قبح شركهم مع اعترافهم بأن الله خلقهم .
وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة يعني القلوب
قليلا ما تشكرون أي لا تشكرون هذه النعم ، ولا توحدون الله تعالى . تقول : قلما أفعل كذا ; أي لا أفعله .
saadi
يقول تعالى - مبينًا أنه المعبود وحده، وداعيًا عباده إلى شكره، وإفراده بالعبادة-:
{ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ }
أي: أوجدكم من العدم، من غير معاون له ولا مظاهر، ولما أنشأكم، كمل لكم الوجود بالسمع والأبصار والأفئدة، التي هي أنفع أعضاء البدن وأكمل القوى الجسمانية، ولكنه مع هذا الإنعام
{ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ }
الله، قليل منكم الشاكر، وقليل منكم الشكر.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ
(23)
يقول تعالى ذكره: قل يا محمد للذين يكذّبون بالبعث من المشركين. الله الذي أنشأكم فخلقكم،
(وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ )
تسمعون به
(وَالأبْصَارَ )
تبصرون بها
(وَالأفْئِدَةَ )
تعقلون بها
(قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ )
يقول: قليلا ما تشكرون ربكم على هذه النعم التي أنعمها عليكم.