Classical (تراثي)
baghawy
"وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين"
.
katheer
وقوله :
( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )
أمر بطاعة الله ورسوله فيما شرع ، وفعل ما به أمر ، وترك ما عنه نهى ، وزجر ، ثم قال :
( فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين )
أي : إن نكلتم عن العمل فإنما عليه ما حمل من البلاغ ، وعليكم ما حملتم من السمع والطاعة .
قال الزهري : من الله الرسالة ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التسليم
qortobi
أي هونوا على أنفسكم المصائب , واشتغلوا بطاعة الله , واعملوا بكتابه , وأطيعوا الرسول في العمل بسنته ; فإن توليتم عن الطاعة فليس على الرسول إلا التبليغ .
saadi
{ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ }
أي: في امتثال أمرهما، واجتناب نهيهما، فإن طاعة الله وطاعة رسوله، مدار السعادة، وعنوان الفلاح،
{ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ }
[أي]
عن طاعة الله وطاعة رسوله،
{ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }
أي: يبلغكم ما أرسل به إليكم، بلاغًا يبين لكم ويتضح وتقوم عليكم به الحجة، وليس بيده من هدايتكم، ولا من حسابكم من شيء، وإنما يحاسبكم على القيام بطاعة الله وطاعة رسوله، أو عدم ذلك، عالم الغيب والشهادة.
tabary
يقول تعالى ذكره:
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ )
أيها الناس في أمره ونهيه
(وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ )
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم
(فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ )
فإن أدبرتم عن طاعة الله وطاعة رسوله مستكبرين عنها، فلم تطيعوا الله ولا رسوله
(فَإِنَّمَا )
فليس
(عَلَى رَسُولِنَا )
محمد إلا
(الْبَلاغُ الْمُبِينُ )
أنه بلاغ إليكم لما أرسلته به يقول جلّ ثناؤه: فقد أعذر إليكم بالإبلاغ والله وليّ الانتقام ممن عصاه، وخالف أمره، وتولى عنه.