Classical (تراثي)
baghawy
مدنية
"يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم"
.
katheer
تفسير سورة الجمعة وهي مدنية .
عن ابن عباس ، وأبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين . رواه مسلم في صحيحه .
يخبر تعالى أنه يسبح له ما في السماوات وما في الأرض ، أي : من جميع المخلوقات ناطقها وجامدها ، كما قال :
( وإن من شيء إلا يسبح بحمده )
[ الإسراء : 44 ]
ثم قال :
( الملك القدوس )
أي : هو مالك السماوات والأرض المتصرف فيهما بحكمه ، وهو
( القدوس )
أي : المنزه عن النقائص ، الموصوف بصفات الكمال
( العزيز الحكيم )
تقدم تفسيره غير مرة .
qortobi
سورة الجمعة
مدنية في قول الجميع ، وهي إحدى عشرة آية . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة "
. وعنه قال : قال رسول الله :
" نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، ونحن أول من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا ، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق ، فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدانا الله له - قال - يوم الجمعة ، فاليوم لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى "
.
بسم الله الرحمن الرحيم
يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم
تقدم الكلام فيه . وقرأ أبو العالية ونصر بن عاصم
" الملك القدوس العزيز الحكيم "
كلها رفعا ; أي هو الملك .
saadi
أي: يسبح لله، وينقاد لأمره، ويتألهه، ويعبده، جميع ما في السماوات والأرض، لأنه الكامل الملك، الذي له ملك العالم العلوي والسفلي، فالجميع مماليكه، وتحت تدبيره،
{ الْقُدُّوسُ }
المعظم، المنزه عن كل آفة ونقص،
{ الْعَزِيزُ }
القاهر للأشياء كلها،
{ الْحَكِيمُ }
في خلقه وأمره.
فهذه الأوصاف العظيمة مما تدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
tabary
يقول تعالى ذكره: يسبح لله كلّ ما في السموات السبع، وكل ما في الأرضين من خلقه، ويعظمه طوعًا وكرهًا،
(الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ )
الذي له ملك الدنيا والآخرة وسلطانهما، النافذ أمره في السموات والأرض وما فيهما، القدوس: وهو الطاهر من كلّ ما يضيف إليه المشركون به، ويصفونه به مما ليس من صفاته المبارك
(الْعَزِيزِ )
يعني الشديد في انتقامه من أعدائه
(الْحَكِيم )
في تدبيره خلقه، وتصريفه إياهم فيما هو أعلم به من مصالحهم.