Classical (تراثي)
baghawy
( إن يثقفوكم )
يظفروا بكم ويروكم
( يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم )
بالضرب والقتل
( وألسنتهم بالسوء )
بالشتم
( وودوا لو تكفرون )
كما كفروا . يقول : لا تناصحوهم فإنهم لا يناصحونكم ولا يوادونكم .
katheer
إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء ) أي : لو قدروا عليكم لما اتقوا فيكم من أذى ينالونكم به بالمقال والفعال .
( وودوا لو تكفرون )
أي : ويحرصون على ألا تنالوا خيرا ، فهم عداوتهم لكم كامنة وظاهرة ، فكيف توالون مثل هؤلاء ؟ وهذا تهييج على عداوتهم أيضا .
qortobi
قوله تعالى : إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون
قوله تعالى :
" إن يثقفوكم "
: يلقوكم ويصادفوكم ; ومنه المثاقفة ; أي طلب مصادفة الغرة في المسايفة وشبهها . وقيل : يثقفوكم يظفروا بكم ويتمكنوا منكم .
يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء أي أيديهم بالضرب والقتل ، وألسنتهم بالشتم .
وودوا لو تكفرون بمحمد ; فلا تناصحوهم فإنهم لا يناصحونكم .
saadi
ثم بين تعالى شدة عداوتهم، تهييجا للمؤمنين على عداوتهم،
{ إِنْ يَثْقَفُوكُمْ }
أي: يجدوكم، وتسنح لهم الفرصة في أذاكم،
{ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً }
ظاهرين
{ وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ }
بالقتل والضرب، ونحو ذلك.
{ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ }
أي: بالقول الذي يسوء، من شتم وغيره،
{ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ }
فإن هذا غاية ما يريدون منكم.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ
(2)
يقول تعالى ذكره: إن يثقفكم هؤلاء الذين تسرّون أيها المؤمنون إليهم بالمودّة، يكونوا لكم حربًا وأعداء
( وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ )
بالقتال
( وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ )
.
وقوله:
( وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ )
يقول: وتمنوا لكم أن تكفروا بربكم، فتكونوا على مثل الذي هم عليه.