Classical (تراثي)
baghawy
"لن تغني عنهم"
، يوم القيامة،
"أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"
.
katheer
قال تعالى
"لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا"
أي لن يدفع ذلك عنهم بأسا إذا جاءهم
"أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"
.
qortobi
قوله تعالى : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أي : من عذابه شيئا . وقال مقاتل : قال المنافقون : إن محمدا يزعم أنه ينصر يوم القيامة ، لقد شقينا إذا فوالله لننصرن يوم القيامة بأنفسنا وأولادنا وأموالنا إن كانت قيامة .
saadi
{ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا }
فلا تدفع عنهم شيئا من العذاب، ولا تحصل لهم قسطا من الثواب،
{ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ }
الملازمون لها، الذين لا يخرجون عنها، و
{ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
ومن عاش على شيء مات عليه.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
(17)
يقول تعالى ذكره: لن تغني عن هؤلاء المنافقين يوم القيامة أموالهم، فيفتدوا بها من عذاب الله المهين لهم ولا أولادهم، فينصرونهم ويستنقذونهم من الله إذا عاقبهم
(أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ )
يقول: هؤلاء الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم، وهم المنافقون أصحاب النار، يعني أهلها الذين هم فيها خالدون، يقول: هم في النار ماكثون إلى غير النهاية.