Classical (تراثي)
baghawy
( هو الذي ينزل على عبده )
محمد - صلى الله عليه وسلم -
( آيات بينات )
[ يعني القرآن ]
.
( ليخرجكم )
الله بالقرآن
( من الظلمات إلى النور )
وقيل : ليخرجكم الرسول بالدعوة من الظلمات إلى النور أي من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان
( وإن الله بكم لرءوف رحيم )
katheer
وقوله :
( هو الذي ينزل على عبده آيات بينات )
أي : حججا واضحات ، ودلائل باهرات ، وبراهين قاطعات ،
( ليخرجكم من الظلمات إلى النور )
أي : من ظلمات الجهل والكفر والآراء المتضادة إلى نور الهدى واليقين والإيمان ،
( وإن الله بكم لرءوف رحيم )
أي : في إنزاله الكتب وإرساله الرسل لهداية الناس ، وإزاحة العلل وإزالة الشبه .
ولما أمرهم أولا بالإيمان والإنفاق ، ثم حثهم على الإيمان ، وبين أنه قد أزال عنهم موانعه ، حثهم أيضا على الإنفاق .
qortobi
قوله تعالى : هو الذي ينزل على عبده آيات بينات يريد القرآن . وقيل : المعجزات ، أي : لزمكم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ؛ لما معه من المعجزات ، والقرآن أكبرها وأعظمها .
ليخرجكم أي : بالقرآن . وقيل : بالرسول . وقيل : بالدعوة . من الظلمات وهو الشرك والكفر إلى النور وهو الإيمان . وإن الله بكم لرءوف رحيم .
saadi
{ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ }
أي: ظاهرات تدل أهل العقول على صدق كل ما جاء به وأنه حق اليقين،
{ لِيُخْرِجَكُمْ }
بإرسال الرسول إليكم، وما أنزله الله على يده من الكتاب والحكمة.
{ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ }
أي: من ظلمات الجهل والكفر، إلى نور العلم والإيمان، وهذا من رحمته بكم ورأفته، حيث كان أرحم بعباده من الوالدة بولدها
{ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ }
tabary
يقول تعالى ذكره: الله الذي ينـزل على عبده محمد
(آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ )
يعني مفصلات
(لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ )
يقول جلّ ثناؤه: ليخرجكم أيها الناس من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، ومن الضلالة إلى الهُدى.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
(مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ )
قال: من الضلالة إلى الهدى.
وقوله:
(وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ )
يقول تعالى ذكره: وإن الله بإنـزاله على عبده ما أنـزل عليه من الآيات البيِّنات لهدايتكم، وتبصيركم الرشاد، لذو رأفة بكم ورحمة، فمن رأفته ورحمته بكم فعل ذلك