Classical (تراثي)
baghawy
ثم ذكر طبقات الخلق عند الموت وبين درجاتهم فقال :
( فأما إن كان من المقربين ( فأما إن كان من المقربين )
وهم السابقون .
katheer
هذه الأحوال الثلاثة هي أحوال الناس عند احتضارهم : إما أن يكون من المقربين ، أو يكون ممن دونهم من أصحاب اليمين . وإما أن يكون من المكذبين الضالين عن الهدى ، الجاهلين بأمر الله ; ولهذا قال تعالى :
( فأما إن كان )
أي : المحتضر ،
( من المقربين )
، وهم الذين فعلوا الواجبات والمستحبات ، وتركوا المحرمات والمكروهات وبعض المباحات ،
qortobi
قوله تعالى : فأما إن كان من المقربين ذكر طبقات الخلق عند الموت وعند البعث ، وبين درجاتهم فقال : فأما إن كان هذا المتوفى من المقربين وهم السابقون .
saadi
ذكر الله تعالى أحوال الطوائف الثلاث: المقربين، وأصحاب اليمين، والمكذبين الضالين، في أول السورة في دار القرار.
ثم ذكر أحوالهم في آخرها عند الاحتضار والموت، فقال:
{ فَأَمَّا إِنْ كَانَ }
الميت
{ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ }
وهم الذين أدوا الواجبات والمستحبات، وتركوا المحرمات والمكروهات وفضول المباحات.
tabary
وقوله:
( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ )
يقول تعالى ذكره: فأما إن كان الميت من المقرّبين الذين قرّبهم الله من جواره في جنانه
( فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ )
يقول: فله روح وريحان.
واختلف القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار
( فَرَوْحٌ )
بفتح الراء، بمعنى: فله برد.
( وَرَيْحَانٌ )
يقول: ورزق واسع في قول بعضهم، وفي قول آخرين فله راحة وريحان وقرأ ذلك الحسن البصريّ
( فَرُوحٌ )
بضم الراء، بمعنى: أن روحه تخرج في ريحانة.
وأولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأه بالفتح لإجماع الحجة من القرّاء عليه، بمعنى: فله الرحمة والمغفرة، والرزق الطيب الهنيّ.