Classical (تراثي)
baghawy
( ونحن أقرب إليه منكم )
بالعلم والقدرة والرؤية . وقيل : ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم
( ولكن لا تبصرون )
الذين حضروه .
katheer
( ونحن أقرب إليه منكم )
أي : بملائكتنا
( ولكن لا تبصرون )
أي : ولكن لا ترونهم . كما قال في الآية الأخرى :
( وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين )
[ الأنعام : 61 ، 62 ]
.
qortobi
ونحن أقرب إليه منكم أي : بالقدرة والعلم والرؤية . قال عامر بن عبد القيس : ما نظر إلى شيء إلا رأيت الله تعالى أقرب إلي منه . وقيل : أراد ورسلنا الذين يتولون قبضه أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون أي : لا ترونهم .
saadi
{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ }
أي: فهلا إذا بلغت الروح الحلقوم، وأنتم تنظرون المحتضر في هذه الحالة، والحال أنا نحن أقرب إليه منكم، بعلمنا وملائكتنا، ولكن لا تبصرون.
tabary
يقول
( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ )
يقول: ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم،
( وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ )
.
وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: قيل
( فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ )
كأنه قد سمع منهم، والله أعلم: إنا نقدر على أن لا نموت، فقال
( فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ )
، ثم قال فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ أي غير مجزيين ترجعون تلك النفوس وأنتم ترون كيف تخرج عند ذلك إن كنتم صادقين بأنكم تمتنعون من الموت.