Classical (تراثي)
baghawy
"وكنتم أزواجاً"
، أصنافاً،
"ثلاثة"
.
katheer
وقوله :
( وكنتم أزواجا ثلاثة )
أي : ينقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف : قوم عن يمين العرش ، وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيمن ، ويؤتون كتبهم بأيمانهم ، ويؤخذ بهم ذات اليمين . قال السدي : وهم جمهور أهل الجنة . وآخرون عن يسار العرش ، وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيسر ، ويؤتون كتبهم بشمائلهم ، ويؤخذ بهم ذات الشمال ، وهم عامة أهل النار - عياذا بالله من صنيعهم - وطائفة سابقون بين يديه وهم أخص وأحظى وأقرب من أصحاب اليمين الذين هم سادتهم ، فيهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء ، وهم أقل عددا من أصحاب اليمين ;
qortobi
قوله تعالى : وكنتم أزواجا ثلاثة أي أصنافا ثلاثة كل صنف يشاكل ما هو منه ، كما يشاكل الزوج الزوجة ، ثم بين من هم فقال : فأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون .
saadi
{ وَكُنْتُمْ }
أيها الخلق
{ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً }
أي: انقسمتم ثلاث فرق بحسب أعمالكم الحسنة والسيئة.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً
(7)
يقول تعالى ذكره: وكنتم أيها الناس أنواعا ثلاثة وضروبا.
كما حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة
(وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً )
قال: منازل الناس يوم القيامة.