Classical (تراثي)
baghawy
"أأنتم أنزلتموه من المزن"
، السحاب، واحدتها: مزنة،
"أم نحن المنزلون"
.
katheer
ثم قال تعالى :
( أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن )
يعني : السحاب . قاله ابن عباس ، ومجاهد وغير واحد .
( أم نحن المنزلون )
يقول : بل نحن المنزلون .
qortobi
أأنتم أنزلتموه من المزن أي : السحاب ، الواحدة مزنة ، فقال الشاعر :
فنحن كماء المزن ما في نصابنا كهام ولا فينا يعد بخيل
وهذا قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما أن المزن السحاب . وعن ابن عباس أيضا والثوري : المزن السماء والسحاب . وفي الصحاح : أبو زيد : المزنة : السحابة البيضاء والجمع مزن ، والمزنة المطرة ، قال :
ألم تر أن الله أنزل مزنة وعفر الظباء في الكناس تقمع
أم نحن المنزلون أي : فإذا عرفتم بأني أنزلته فلم لا تشكروني بإخلاص العبادة لي ؟ ولم تنكرون قدرتي على الإعادة ؟ .
saadi
وأنه الذي أنزله من المزن، وهو السحاب والمطر، ينزله الله تعالى فيكون منه الأنهار الجارية على وجه الأرض وفي بطنها، ويكون منه الغدران المتدفقة، ومن نعمته أن جعله عذبا فراتا تسيغه النفوس
tabary
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله:
(أَأَنْتُمْ أَنـزلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ )
أي من السَّحاب.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله:
(أَأَنْتُمْ أَنـزلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ )
قال: المزن: السحاب اسمها، أنـزلتموه من المزن، قال: السحاب.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله:
(أَنـزلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ )
قال: المزن: السماء والسحاب.