Classical (تراثي)
baghawy
نحن قدرنا ) قرأ ابن كثير بتخفيف الدال والباقون بتشديدها وهما لغتان
( بينكم الموت )
قال مقاتل : فمنكم من يبلغ الهرم ومنكم من يموت صبيا وشابا . وقال الضحاك : تقديره : إنه جعل أهل السماء وأهل الأرض فيه سواء ، فعلى هذا يكون معنى
" قدرنا "
: قضينا .
"وما نحن بمسبوقين"
، بمغلوبين عاجزين عن إهلاككم وإيدالكم بأمثالكم.
katheer
ثم قال :
( نحن قدرنا بينكم الموت )
أي : صرفناه بينكم .
وقال الضحاك : ساوى فيه بين أهل السماء والأرض .
( وما نحن بمسبوقين )
أي : وما نحن بعاجزين .
qortobi
قوله تعالى : نحن قدرنا بينكم الموت احتجاج أيضا ، أي الذي يقدر على الإماتة يقدر على الخلق ، وإذا قدر على الخلق قدر على البعث . وقرأ مجاهد وحميد وابن محيصن وابن كثير
" قدرنا "
بتخفيف الدال . الباقون بالتشديد ، قال الضحاك : أي سوينا بين أهل السماء وأهل الأرض . وقيل : قضينا . وقيل : كتبنا ، والمعنى متقارب ، فلا أحد يبقى غيره عز وجل .
وما نحن بمسبوقين أي : إن أردنا أن نبدل أمثالكم لم يسبقنا أحد ، أي : لم يغلبنا . بمسبوقين معناه بمغلوبين .
saadi
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
tabary
وقوله:
(نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ )
يقول تعالى ذكره: نحن قدرنا بينكم أيها الناس الموت، فعجَّلناه لبعض، وأخَّرناه عن بعض إلى أجل مسمى.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:
(قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ )
قال: المستأخر والمستعجل.
وقوله:
(وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ )
يقول تعالى ذكره:
(وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ )
أيها الناس في أنفسكم وآجالكم، فمفتات علينا فيها في الأمر الذي قدّرناه لها من حياة وموت بل لا يتقدم شيء من أجلنا، ولا يتأخر عنه.