Classical (تراثي)
baghawy
( إنهم كانوا قبل ذلك )
يعني في الدنيا
( مترفين )
منعمين .
katheer
ثم ذكر تعالى استحقاقهم لذلك ، فقال تعالى :
( إنهم كانوا قبل ذلك مترفين )
أي : كانوا في الدار الدنيا منعمين مقبلين على لذات أنفسهم ، لا يلوون على ما جاءتهم به الرسل .
qortobi
إنهم كانوا قبل ذلك مترفين أي إنما استحقوا هذه العقوبة لأنهم كانوا في الدنيا متنعمين بالحرام . والمترف : المنعم ، عن ابن عباس وغيره . وقال السدي : مترفين أي مشركين .
saadi
ثم ذكر أعمالهم التي أوصلتهم إلى هذا الجزاء فقال:
{ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ }
أي: قد ألهتهم دنياهم، وعملوا لها، وتنعموا وتمتعوا بها، فألهاهم الأمل عن إحسان العمل، فهذا هو الترف الذي ذمهم الله عليه.
tabary
وقوله:
(إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ )
يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء الذين وصف صفتهم من أصحاب الشمال، كانوا قبل أن يصيبهم من عذاب الله ما أصابهم في الدنيا مترفين، يعني منعمين.
كما حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس
(إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ )
يقول: منعمين.