Classical (تراثي)
baghawy
ثم ذكر أصحاب اليمين وعجب من شأنهم فقال - جل ذكره - :
"وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين"
.
katheer
لما ذكر تعالى مآل السابقين - وهم المقربون - عطف عليهم بذكر أصحاب اليمين - وهم الأبرار - كما قال ميمون بن مهران : أصحاب اليمين منزلة دون المقربين ، فقال :
( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين )
أي : أي شيء أصحاب اليمين ؟ وما حالهم ؟ وكيف مآلهم ؟ ثم فسر ذلك فقال
qortobi
رجع إلى ذكر منازل أصحاب الميمنة وهم السابقون على ما تقدم , والتكرير لتعظيم شأن النعيم الذي هم فيه .
saadi
{ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ }
أي: شأنهم عظيم، وحالهم جسيم.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ
(27)
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ )
وهم الذين يُؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين، الذي أُعطوا كتبهم بأيمانهم يا محمد
( مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ )
أيّ شيء هم وما لهم، وماذا أعدّ لهم من الخير، وقيل: إنهم أطفال المؤمنين.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد بن معمر، قال: ثنا أبو هشام المخزوميّ، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا عثمان بن قيس، أنه سمع زاذان أبا عمرو يقول: سمعت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:
( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ )
قال: أصحاب اليمين: أطفال المؤمنين.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله:
( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ )
: أي ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.