Classical (تراثي)
baghawy
( كأمثال اللؤلؤ المكنون )
المخزون في الصدف لم تمسه الأيدي . ويروى : أنه يسطع نور في الجنة ، قالوا : وما هذا ؟ قالوا : ضوء ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها .
ويروى أن الحوراء إذا مشت يسمع تقديس الخلاخل من ساقيها وتمجيد الأسورة من ساعديها ، وإن عقد الياقوت ليضحك من نحرها ، وفي رجليها نعلان من ذهب شراكهما من لؤلؤ يصران بالتسبيح .
katheer
وقوله :
( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )
قرأ بعضهم بالرفع ، وتقديره : ولهم فيها حور عين . وقراءة الجر تحتمل معنيين ، أحدهما : أن يكون الإعراب على الإتباع بما قبله ; لقوله :
( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين )
، كما قال
( وامسحوا برءوسكم وأرجلكم )
[ المائدة : 6 ]
، وكما قال :
( عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق )
[ الإنسان : 21 ]
. والاحتمال الثاني : أن يكون مما يطوف به الولدان المخلدون عليهم الحور العين ، ولكن يكون ذلك في القصور ، لا بين بعضهم بعضا ، بل في الخيام يطوف عليهم الخدام بالحور العين ، والله أعلم .
وقوله :
( كأمثال اللؤلؤ المكنون )
أي : كأنهن اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه ، كما تقدم في
" سورة الصافات "
( كأنهن بيض مكنون )
[ الصافات : 49 ]
وقد تقدم في سورة
" الرحمن "
وصفهن أيضا ;
qortobi
كأمثال أي مثل أمثال اللؤلؤ المكنون أي : الذي لم تمسه الأيدي ولم يقع عليه الغبار فهو أشد ما يكون صفاء وتلألؤا ، أي هن في تشاكل أجسادهن في الحسن من جميع جوانبهن كما قال الشاعر :
كأنما خلقت في قشر لؤلؤة فكل أكنافها وجه لمرصاد
saadi
{ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ }
أي: كأنهن اللؤلؤ الأبيض الرطب الصافي البهي، المستور عن الأعين والريح والشمس، الذي يكون لونه من أحسن الألوان، الذي لا عيب فيه بوجه من الوجوه، فكذلك الحور العين، لا عيب فيهن
[بوجه]
، بل هن كاملات الأوصاف، جميلات النعوت.
فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر ويروق الناظر.
tabary
وقوله: كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ يقول: هنّ في صفاء بياضهنّ وحسنهن، كاللؤلؤ المكنون الذي قد صين في كِنٍّ.