Classical (تراثي)
baghawy
( إن المجرمين )
المشركين
( في ضلال وسعر )
قيل :
" في ضلال "
بعد عن الحق . قال الضحاك :
" وسعر "
أي : نار تسعر عليهم : وقيل :
" ضلال "
ذهاب عن طريق الجنة في الآخرة ،
" وسعر "
: نار مسعرة ، قال الحسين بن الفضل : إن المجرمين في ضلال في الدنيا ونار في الآخرة . وقال قتادة : في عناء وعذاب .
katheer
يخبرنا تعالى عن المجرمين أنهم في ضلال عن الحق ، وسعر مما هم فيه من الشكوك والاضطراب في الآراء ، وهذا يشمل كل من اتصف بذلك من كافر ومبتدع من سائر الفرق .
qortobi
قوله تعالى : إن المجرمين في ضلال وسعر
قوله تعالى : إن المجرمين في ضلال وسعر أي في حيدة عن الحق و
" سعر "
أي : احتراق . وقيل : جنون على ما تقدم في هذه السورة .
saadi
{ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ }
أي: الذين أكثروا من فعل الجرائم، وهي الذنوب العظيمة من الشرك وغيره، من المعاصي
{ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ }
أي: هم ضالون في الدنيا، ضلال عن العلم، وضلال عن العمل، الذي ينجيهم من العذاب، ويوم القيامة في العذاب الأليم، والنار التي تتسعر بهم، وتشتعل في أجسامهم، حتى تبلغ أفئدتهم.
tabary
وقوله
( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ )
يقول تعالى ذكره: إن المجرمين في ذهاب عن الحقّ, وأخذ على غير هدى
( وَسُعُرٍ )
يقول: في احتراق من شدّة العناء والنصب في الباطل.
كما حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله
( فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ )
قال: في عناء.