Classical (تراثي)
baghawy
( بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر )
قال سعيد بن المسيب : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول : لما نزلت :
" سيهزم الجمع ويولون الدبر "
كنت لا أدري أي جمع يهزم ، فلما كان يوم بدر رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يثب في درعه ويقول :
" سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر "
أعظم داهية وأشد مرارة من الأسر والقتل يوم بدر .
katheer
وقال البخاري : حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا هشام بن يوسف ; أن ابن جريج أخبرهم : أخبرني يوسف بن ماهك قال : إني عند عائشة أم المؤمنين ، قالت : نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بمكة - وإني لجارية ألعب -
( بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر )
هكذا رواه هاهنا مختصرا . ورواه في فضائل القرآن مطولا ، ولم يخرجه مسلم .
qortobi
بل الساعة موعدهم يريد القيامة .
والساعة أدهى وأمر أي أدهى وأمر مما لحقهم يوم بدر . وأدهى من الداهية وهي الأمر العظيم ; يقال : دهاه أمر كذا - أي أصابه - دهوا ودهيا . وقال ابن السكيت : دهته داهية دهواء ودهياء وهي توكيد لها .
saadi
ومع ذلك، فلهم موعد يجمع به أولهم وآخرهم، ومن أصيب في الدنيا منهم، ومن متع بلذاته، ولهذا قال:
{ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ }
الذي يحازون به، ويؤخذ منهم الحق بالقسط،
{ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }
أي: أعظم وأشق، وأكبر من كل ما يتوهم، أو يدور بالبال
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
(46)
يقول تعالى ذكره: ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون من أنهم لا يبعثون بعد مماتهم
( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ )
للبعث والعقاب
( وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ )
عليهم من الهزيمة التي يهزمونها عند التقائهم مع المؤمنين ببدر.
حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا جرير, عن مغيرة, عن عمرو بن مرّة, عن شهر بن حوشب, قال: إن هذه الآية نـزلت بهلاك إنما موعدهم الساعة, ثم قرأ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ ... إلى قوله
( وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ )
.