Classical (تراثي)
baghawy
" فكيف كان عذابي ونذر "
، ثم بين عذابهم فقال:
katheer
أي فعاقبتهم فكيف كان عقابي لهم على كفرهم بي وتكذيبهم رسولي.
qortobi
أي إنذاري ; قال الفراء : إنذاري ; قال مصدران .
وقيل :
" نذر "
جمع نذير ونذير بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار .
saadi
{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ }
كان أشد عذاب
tabary
وقوله
( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ )
يقول جلّ ثناؤه لقريش: فكيف كان عذابي إياهم معشر قريش حين عذبتهم ألم أهلكهم بالرجفة. ونُذُر: يقول: فكيف كان إنذاري من أنذرت من الأمم بعدهم بما فعلت بهم وأحللت بهم من العقوبة.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد, قال: ثنى أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس , قوله
( فَتَعَاطَى فَعَقَرَ )
قال: تناولها بيده
( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ )
قال: يقال: إنه ولد زنية فهو من التسعة الذين كانوا يُفسدون في الأرض, ولا يصلحون, وهم الذين قالوا لصالح لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ولنقتلنهم.