Classical (تراثي)
baghawy
" فنادوا صاحبهم "
، وهو قدار بن سالف،
" فتعاطى "
، فتناول الناقة بسيفه
" فعقر "
، أي: فعقرها.
katheer
ثم قال تعالى :
( فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر )
قال المفسرون : هو عاقر الناقة ، واسمه قدار بن سالف ، وكان أشقى قومه . كقوله :
( إذ انبعث أشقاها )
[ الشمس : 12 ]
. ) فتعاطى ) أي : فجسر
qortobi
قوله تعالى : فنادوا صاحبهم يعني بالحض على عقرها فتعاطى عقرها فعقرها ، ومعنى تعاطى تناول الفعل ; من قولهم : عطوت أي تناولت ; ومنه قول حسان :
كلتاهما حلب العصير فعاطني بزجاجة أرخاهما للمفصل
قال محمد بن إسحاق : فكمن لها في أصل شجرة على طريقها فرماها بسهم فانتظم به عضلة ساقها ، ثم شد عليها بالسيف فكشف عرقوبها ، فخرت ورغت رغاءة واحدة تحدر سقبها من بطنها ثم نحرها ، وانطلق سقبها حتى أتى صخرة في رأس جبل فرغا ثم لاذ بها ، فأتاهم صالح عليه السلام ; فلما رأى الناقة قد عقرت بكى وقال : قد انتهكتم حرمة الله فأبشروا بعذاب الله . وقد مضى في
( الأعراف )
بيان هذا المعنى . قال ابن عباس : وكان الذي عقرها أحمر أزرق أشقر أكشف أقفى . ويقال في اسمه قدار بن سالف . وقال الأفوه الأودي :
أو قبله كقدار حين تابعه على الغواية أقوام فقد بادوا
والعرب تسمي الجزار قدارا تشبيها بقدار بن سالف مشئوم آل ثمود ; قال مهلهل :
إنا لنضرب بالسيوف رءوسهم ضرب القدار نقيعة القدام
وذكره زهير فقال :
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
يريد الحرب ; فكنى عن ثمود بعاد .
saadi
{ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ }
الذي باشر عقرها، الذي هو أشقى القبيلة
{ فَتَعَاطَى }
أي: انقاد لما أمروه به من عقرها
{ فَعَقَرَ }
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ
(29)
يقول تعالى ذكره: فنادت ثمود صاحبهم عاقر الناقة قدار بن سالف ليعقر الناقة حضّا منهم له على ذلك.
وقوله
( فَتَعَاطَى فَعَقَرَ )
يقول: فتناول الناقة بيده فعقرها.