Classical (تراثي)
baghawy
( فقالوا أبشرا )
آدميا
( منا واحدا نتبعه )
ونحن جماعة كثيرة وهو واحد
( إنا إذا لفي ضلال )
خطأ وذهاب عن الصواب
( وسعر )
قال ابن عباس : عذاب . وقال الحسن : شدة عذاب . وقال قتادة : عناء ، يقولون : إنا إذا لفي عناء وعذاب مما يلزمنا من طاعته . قال سفيان بن عيينة : هو جمع سعير . وقال الفراء : جنون ، يقال ناقة مسعورة إذا كانت خفيفة الرأس هائمة على وجهها . وقال وهب : وسعر : أي : بعد عن الحق .
katheer
( فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر )
، يقولون : لقد خبنا وخسرنا إن سلمنا كلنا قيادنا لواحد منا !
qortobi
فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه وندع جماعة . وقرأ أبو الأشهب وابن السميفع وأبو السمال العدوي
" أبشر "
بالرفع
" واحد "
كذلك رفع بالابتداء والخبر
" نتبعه "
. الباقون بالنصب على معنى أنتبع بشرا منا واحدا نتبعه . وقرأ أبو السمال :
" أبشر "
بالرفع
" منا واحدا "
بالنصب ، رفع
" أبشر "
بإضمار فعل يدل عليه
" أؤلقي "
كأنه قال : أينبأ بشر منا ، وقوله : واحدا يجوز أن يكون حالا من المضمر في
" منا "
والناصب له الظرف ، والتقدير : أينبأ بشر كائن منا منفردا ; ويجوز أن يكون حالا من الضمير في نتبعه منفردا لا ناصر له .
إنا إذا لفي ضلال أي ذهاب عن الصواب وسعر أي جنون ، من قولهم : ناقة مسعورة ، أي كأنها من شدة نشاطها مجنونة ، ذكره ابن عباس . قال الشاعر يصف ناقته :
تخال بها سعرا إذا السفر هزها ذميل وإيقاع من السير متعب
الذميل ضرب من سير الإبل . قال أبو عبيد : إذا ارتفع السير عن العنق قليلا فهو التزيد ، فإذا ارتفع عن ذلك فهو الذميل ، ثم الرسيم ; يقال : ذمل يذمل ويذمل ذميلا . قال الأصمعي : ولا يذمل بعير يوما وليلة إلا مهري قاله ج . وقال ابن عباس أيضا : السعر العذاب ، وقاله الفراء . مجاهد : بعد الحق . السدي : في احتراق . قال
[ طرفة ]
:
أصحوت اليوم أم شاقتك هر ومن الحب جنون مستعر
أي متقد ومحترق . أبو عبيدة : هو جمع سعير وهو لهيب النار . والبعير المجنون يذهب كذا وكذا لما يتلهب به من الحدة . ومعنى الآية : إنا إذا لفي شقاء وعناء مما يلزمنا .
saadi
فكذبوه واستكبروا عليه، وقالوا -كبرا وتيها-:
{ أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ }
أي: كيف نتبع بشرا، لا ملكا منا، لا من غيرنا، ممن هو أكبر عند الناس منا، ومع ذلك فهو شخص واحد
{ إِنَّا إِذًا }
أي: إن اتبعناه وهو بهذه الحال
{ لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ }
أي: إنا لضالون أشقياء، وهذا الكلام من ضلالهم وشقائهم، فإنهم أنفوا أن يتبعوا رسولا من البشر، ولم يأنفوا أن يكونوا عابدين للشجر والحجر والصور.
tabary
وقوله
( إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ )
يقول: قالوا: إنا إذًا باتباعنا صالحا إن اتبعناه وهو بشر منا واحد لفي ضلال: يعنون: لفي ذهاب عن الصواب وأخذ على غير استقامة وسُعُر: يعنون بالسُّعُر: جمع سَعير.
وكان قتادة يقول: عني بالسُّعُر: العناء.
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله
( إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ )
: في عناء وعذاب.
حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله
( إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ )
قال: ضلال وعناء.