Classical (تراثي)
baghawy
" فغشاها "
، ألبسها الله،
" ما غشى "
، يعني: الحجارة المنضودة المسومة.
katheer
( فغشاها ما غشى )
يعني : من الحجارة التي أرسلها عليهم
( وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين )
[ الشعراء : 173 ]
.
قال قتادة : كان في مدائن لوط أربعة آلاف ألف إنسان ، فانضرم عليهم الوادي شيئا من نار ونفط وقطران كفم الأتون . رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن محمد بن وهب بن عطية ، عن الوليد بن مسلم ، عن خليد ، عنه به . وهو غريب جدا .
qortobi
فغشاها ما غشى أي ألبسها ما ألبسها من الحجارة ; قال الله تعالى : فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل وقيل : إن الكناية ترجع إلى جميع هذه الأمم ; أي غشاها من العذاب ما غشاهم ، وأبهم لأن كلا منهم أهلك بضرب غير ما أهلك به الآخر . وقيل : هذا تعظيم الأمر .
saadi
{ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى }
أي: غشيها من العذاب الأليم الوخيم ما غشى أي: شيء عظيم لا يمكن وصفه.
tabary
وقوله:
( فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى )
يقول تعالى ذكره: فغشّى الله المؤتفكة من الحجارة المنضودة المسومة ما غشاها, فأمطرها إياه من سجيل.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة
( فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى )
غشاها صخرا منضودا.
حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة
( فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى )
قال: الحجارة.
حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله
( فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى )
قال: الحجارة التي رماهم بها من السماء.