Classical (تراثي)
baghawy
( وما ينطق عن الهوى )
أي : بالهوى يريد لا يتكلم بالباطل ، وذلك أنهم قالوا : إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - يقول القرآن من تلقاء نفسه .
katheer
( وما ينطق عن الهوى )
أي : ما يقول قولا عن هوى وغرض
qortobi
قوله تعالى : وما ينطق عن الهوى .
قوله تعالى : وما ينطق عن الهوى قال قتادة : وما ينطق بالقرآن عن هواه وقيل : عن الهوى أي بالهوى ; قاله أبو عبيدة ; كقوله تعالى : فاسأل به خبيرا أي فاسأل عنه . النحاس : قول قتادة أولى ، وتكون
" عن "
على بابها ، أي ما يخرج نطقه عن رأيه ، إنما هو بوحي من الله عز وجل ; لأن بعده : إن هو إلا وحي يوحى .
saadi
{ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى }
أي: ليس نطقه صادرا عن هوى نفسه
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى
(3)
يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه
( إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى )
يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله
( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى )
: أي ما ينطق عن هواه .