Classical (تراثي)
baghawy
( فذرهم حتى يلاقوا )
يعانوا
( يومهم الذي فيه يصعقون )
أي : يموتون ، حتى يعانوا الموت ، قرأ ابن عامر وعاصم يصعقون بضم الياء ، أي : يهلكون .
katheer
قال الله تعالى :
( فذرهم )
أي : دعهم - يا محمد -
( حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون )
، وذلك يوم القيامة ،
qortobi
قوله تعالى : فذرهم منسوخ بآية السيف .
" حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون "
بفتح الياء قراءة العامة ، وقرأ ابن عامر وعاصم بضمها . قال الفراء : هما لغتان : صعق وصعق مثل سعد وسعد . قال قتادة : يوم يموتون . وقيل : هو يوم بدر . وقيل : يوم النفخة الأولى . وقيل : يوم القيامة يأتيهم فيه من العذاب ما يزيل عقولهم . وقيل :
" يصعقون "
بضم الياء من أصعقه الله .
saadi
{ فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ }
وهو يوم القيامة الذي يصيبهم
[فيه]
من العذاب والنكال، ما لا يقادر قدره، ولا يوصف أمره.
tabary
وقوله
( فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ )
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فدع يا محمد هؤلاء المشركين حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يهلكون, وذلك عند النفخة الأولى.
واختلفت القراء في قراءة قوله:
( فِيهِ يُصْعَقُونَ )
فقرأته عامة قرّاء الأمصار سوى عاصم بفتح الياء من
(يَصْعَقُونَ)
, وقرأه عاصم
( يُصْعَقُونَ )
بضم الياء, والفتح أعجب القراءتين إلينا, لأنه أفصح اللغتين وأشهرهما, وإن كانت الأخرى جائزة, وذلك أن العرب تقول: صعق الرجل وصعِق, وسَعد وسُعد.
وقد بيَّنا معنى الصَّعْق بشواهده, وما قال فيه أهل التأويل فيما مضى بما أغنى عن إعادته.