Classical (تراثي)
baghawy
( أم يريدون كيدا )
مكرا بك ليهلكوك ؟
( فالذين كفروا هم المكيدون )
أي : هم المجزيون بكيدهم ، يريد أن ضرر ذلك يعود عليهم ، ويحيق مكرهم بهم ، وذلك أنهم مكروا به في دار الندوة فقتلوا ببدر .
katheer
( أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون )
يقول تعالى : أم يريد هؤلاء بقولهم هذا في الرسول وفي الدين غرور الناس وكيد الرسول وأصحابه ، فكيدهم إنما يرجع وباله على أنفسهم ، فالذين كفروا هم المكيدون ،
qortobi
قوله تعالى : أم يريدون كيدا أي مكرا بك في دار الندوة .
فالذين كفروا هم المكيدون أي : الممكور بهم ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله وذلك أنهم قتلوا ببدر .
saadi
وقوله:
{ أَمْ يُرِيدُونَ }
بقدحهم فيك وفيما جئتهم به
{ كَيْدًا }
يبطلون به دينك، ويفسدون به أمرك؟
{ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ }
أي: كيدهم في نحورهم، ومضرته عائدة إليهم، وقد فعل الله ذلك -ولله الحمد- فلم يبق الكفار من مقدورهم من المكر شيئا إلا فعلوه، فنصر الله نبيه ودينه عليهم وخذلهم وانتصر منهم.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ
(42)
يقول تعالى ذكره: بل يريد هؤلاء المشركون يا محمد بك, وبدين الله كيدا
( فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ )
يقول: فهم المكيدون الممكورُ بهم دونك, فثق بالله, وامض لما أمرك به.