Classical (تراثي)
baghawy
( أم له البنات ولكم البنون )
هذا إنكار عليهم حين جعلوا لله ما يكرهون ، كقوله :
" فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون "
( الصافات - 149 )
.
katheer
ثم قال منكرا عليهم فيما نسبوه إليه من البنات ، وجعلهم الملائكة إناثا ، واختيارهم لأنفسهم الذكور على الإناث ، بحيث إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم . هذا وقد جعلوا الملائكة بنات الله ، وعبدوهم مع الله ، فقال :
( أم له البنات ولكم البنون )
وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد ،
qortobi
قوله تعالى : أم له البنات ولكم البنون سفه أحلامهم توبيخا لهم وتقريعا . أي أتضيفون إلى الله البنات مع أنفتكم منهن ، ومن كان عقله هكذا فلا يستبعد منه إنكار البعث .
saadi
{ أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ }
كما زعمتم
{ وَلَكُمُ الْبَنُونَ }
فتجمعون بين المحذورين؟ جعلكم له الولد، واختياركم له أنقص الصنفين؟ فهل بعد هذا التنقص لرب العالمين غاية أو دونه نهاية؟
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
(39)
يقول تعالى ذكره للمشركين به من قريش: ألربكم أيها القوم البنات ولكم البنون؟ ذلك إذن قسمة ضيزي,