Classical (تراثي)
baghawy
( أم خلقوا السماوات والأرض )
فيكونوا هم الخالقين ، ليس الأمر كذلك
( بل لا يوقنون )
.
katheer
ثم قال تعالى :
( أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون )
أي : أهم خلقوا السماوات والأرض ؟ وهذا إنكار عليهم في شركهم بالله ، وهم يعلمون أنه الخالق وحده لا شريك له . ولكن عدم إيقانهم هو الذي يحملهم على ذلك ،
qortobi
أم خلقوا السماوات والأرض أي ليس الأمر كذلك فإنهم لم يخلقوا شيئا بل لا يوقنون بالحق
saadi
{ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ }
وهذا استفهام يدل على تقرير النفي أي: ما خلقوا السماوات والأرض، فيكونوا شركاء لله، وهذا أمر واضح جدا. ولكن المكذبين
{ لَا يُوقِنُونَ }
أي: ليس عندهم علم تام، ويقين يوجب لهم الانتفاع بالأدلة الشرعية والعقلية.
tabary
( أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ )
يقول: أخلقوا السماوات والأرض فيكونوا هم الخالقين, وإنما معنى ذلك: لم يخلقوا السماوات والأرض,
( بَل لا يُوقِنُونَ )
يقول: لم يتركوا أن يأتمروا لأمر ربهم, وينتهوا إلى طاعته فيما أمر ونهى, لأنهم خلقوا السموات والأرض, فكانوا بذلك أربابا, ولكنهم فعلوا, لأنهم لا يوقنون بوعيد الله وما أعدّ لأهل الكفر به من العذاب في الآخرة.