Classical (تراثي)
baghawy
( فليأتوا بحديث مثله )
أي : مثل القرآن ونظمه وحسن بيانه
( إن كانوا صادقين )
أن محمدا يقوله من قبل نفسه .
katheer
( فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين )
أي : إن كانوا صادقين في قولهم :
" تقوله وافتراه "
فليأتوا بمثل ما جاء به محمد
[ - صلى الله عليه وسلم - ]
من هذا القرآن ، فإنهم لو اجتمعوا هم وجميع أهل الأرض من الجن والإنس ، ما جاءوا بمثله ، ولا بعشر سور
[ من ]
مثله ، ولا بسورة من مثله .
qortobi
فليأتوا بحديث مثله أي بقرآن يشبهه من تلقاء أنفسهم إن كانوا صادقين في أن محمدا افتراه . وقرأ الجحدري
" فليأتوا بحديث مثله "
بالإضافة . والهاء في
" مثله "
للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأضيف الحديث الذي يراد به القرآن إليه لأنه المبعوث به . والهاء على قراءة الجماعة للقرآن .
saadi
{ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ }
أنه تقوله، فإنكم العرب الفصحاء، والفحول البلغاء، وقد تحداكم أن تأتوا بمثله، فتصدق معارضتكم أو تقروا بصدقه، وأنكم لو اجتمعتم، أنتم والإنس والجن، لم تقدروا على معارضته والإتيان بمثله، فحينئذ أنتم بين أمرين: إما مؤمنون به، مهتدون بهديه، وإما معاندون متبعون لما علمتم من الباطل.
tabary
وقوله
( فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ )
يقول: جلّ ثناؤه: فليأت قائلو ذلك له من المشركين بقرآن مثله, فإنهم من أهل لسان محمد صلى الله عليه وسلم , ولن يتعذر عليهم أن يأتوا من ذلك بمثل الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم إن كانوا صادقين في أن محمدا صلى الله عليه وسلم تقوّله وتخلَّقه.