Classical (تراثي)
baghawy
" إن المتقين في جنات ونعيم "
katheer
أخبر الله تعالى عن حال السعداء فقال
"إن المتقين في جنات ونعيم"
وذلك بضد ما أولئك فيه من العذاب والنكال.
qortobi
لما ذكر حال الكفار ذكر حال المؤمنين أيضا
saadi
لما ذكر تعالى عقوبة المكذبين، ذكر نعيم المتقين، ليجمع بين الترغيب والترهيب، فتكون القلوب بين الخوف والرجاء، فقال:
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ }
لربهم، الذين اتقوا سخطه وعذابه، بفعل أسبابه من امتثال الأوامر واجتناب النواهي.
{ فِي جَنَّاتِ }
أي: بساتين، قد اكتست رياضها من الأشجار الملتفة، والأنهار المتدفقة، والقصور المحدقة، والمنازل المزخرفة،
{ وَنَعِيمٍ }
[وهذا]
شامل لنعيم القلب والروح والبدن
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ
(17)
يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا الله بأداء فرائضه, واجتناب معاصيه في جنات: يقول في بساتين ونعيم فيها, وذلك في الآخرة.