Classical (تراثي)
baghawy
( فويل )
فشدة عذاب
( يومئذ للمكذبين)
katheer
( فويل يومئذ للمكذبين )
أي : ويل لهم ذلك اليوم من عذاب الله ونكاله بهم ، وعقابه لهم .
qortobi
" ويل "
كلمة تقال للهالك , وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة .
saadi
{ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ }
والويل: كلمة جامعة لكل عقوبة وحزن وعذاب وخوف.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
(11)
يقول تعالى ذكره: فالوادي الذي يسيل من قيح وصديد في جهنم, يوم تمور السماء مورا, وذلك يوم القيامة للمكذّبين بوقوع عذاب الله للكافرين, يوم تمور السماء مورا. وكان بعض نحويّي البصرة يقول: أدخلت الفاء في قوله:
( فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ )
لأنه في معنى إذا كان كذا وكذا, فأشبه المجازاة, لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء. وقال بعض نحويّي الكوفة: الأوقات تكون كلها جزاء مع الاستقبال, فهذا من ذاك, لأنهم قد شبهوا
" إن "
وهي أصل الجزاء بحين, وقال: إن مع يوم إضمار فعل, وإن كان التأويل جزاء, لأن الإعراب يأخذ ظاهر الكلام, وإن كان المعنى جزاء.