Classical (تراثي)
baghawy
" فقربه إليهم "
، ليأكلوا فلم يأكلوا،
" قال ألا تأكلون "
katheer
( فقربه إليهم )
أي : أدناه منهم ،
( قال ألا تأكلون )
: تلطف في العبارة وعرض حسن .
وهذه الآية انتظمت آداب الضيافة ; فإنه جاء بطعامه من حيث لا يشعرون بسرعة ، ولم يمتن عليهم أولا فقال :
" نأتيكم بطعام ؟ "
بل جاء به بسرعة وخفاء ، وأتى بأفضل ما وجد من ماله ، وهو عجل فتي سمين مشوي ، فقربه إليهم ، لم يضعه ، وقال : اقتربوا ، بل وضعه بين أيديهم ، ولم يأمرهم أمرا يشق على سامعه بصيغة الجزم ، بل قال :
( ألا تأكلون )
على سبيل العرض والتلطف ، كما يقول القائل اليوم : إن رأيت أن تتفضل وتحسن وتتصدق ، فافعل .
qortobi
قوله تعالى : فقربه إليهم يعني العجل .
قال ألا تأكلون قال قتادة : كان عامة مال إبراهيم البقر ، واختاره لهم سمينا زيادة في إكرامهم . وقيل : العجل في بعض اللغات الشاة ؛ ذكره القشيري . وفي الصحاح : العجل ولد البقرة والعجول مثله والجمع العجاجيل والأنثى عجلة ، عن أبي الجراح ، وبقرة معجل ذات عجل ، وعجل قبيلة من ربيعة .
saadi
[فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ } وعرض عليهم الأكل، فـ
{ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ}
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ
(27)
وقوله
( فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ )
؟ وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظاهر عليه منه وهو فقرّبه إليهم, فأمسكوا عن أكله, فقال: ألا تأكلون؟ .