Classical (تراثي)
baghawy
( فراغ )
فعدل ومال
( إلى أهله فجاء بعجل سمين )
مشوي .
katheer
وقوله :
( فراغ إلى أهله )
أي : انسل خفية في سرعة ،
( فجاء بعجل سمين )
أي : من خيار ماله . وفي الآية الأخرى :
( فما لبث أن جاء بعجل حنيذ )
[ هود : 69 ]
أي : مشوي على الرضف
qortobi
قوله تعالى : فراغ إلى أهله قال الزجاج : أي عدل إلى أهله . وقد مضى في
" والصافات "
. ويقال : أراغ وارتاغ بمعنى طلب ، وماذا تريغ أي تريد وتطلب ، وأراغ إلى كذا أي مال إليه سرا وحاد ، فعلى هذا يكون راغ وأراغ لغتين بمعنى .
فجاء بعجل سمين أي جاء ضيفه بعجل قد شواه لهم كما في
" هود "
: فما لبث أن جاء بعجل حنيذ . ويقال : إن إبراهيم انطلق إلى منزله كالمستخفي من ضيفه ، لئلا يظهروا على ما يريد أن يتخذ لهم من الطعام .
saadi
ولهذا راغ إلى أهله أي: ذهب سريعًا في خفية، ليحضر لهم قراهم،
{ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ }
tabary
وقوله
( فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ )
يقول: عدل إلى أهله ورجع. وكان الفرّاء يقول: الروغ وإن كان على هذا المعنى فإنه لا ينطق به حتى يكون صاحبه مخفيا ذهابه أو مجيئه, وقال: ألا ترى أنك تقول قد راغ أهل مكة وأنت تريد رجعوا أو صدروا, فلو أخفى راجع رجوعه حسنت فيه راغ ويروغ.
وقوله
( فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ )
يقول: فجاء ضيفَه بعجل سمين قد أنضجه شيًا.
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله
( فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ )
قال: كان عامة مال نبيّ الله إبراهيم عليه السلام البقر.