Classical (تراثي)
baghawy
( ذوقوا فتنتكم )
عذابكم
( هذا الذي كنتم به تستعجلون )
في الدنيا تكذيبا به .
katheer
( ذوقوا فتنتكم )
: قال مجاهد : حريقكم . وقال غيره : عذابكم .
( هذا الذي كنتم به تستعجلون )
: أي : يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا وتحقيرا وتصغيرا .
qortobi
قوله تعالى : ذوقوا فتنتكم أي يقال لهم ذوقوا عذابكم ; قاله ابن زيد . مجاهد : حريقكم . ابن عباس : أي تكذيبكم يعني جزاءكم . الفراء : أي عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا . وقال هذا ولم يقل هذه ; لأن الفتنة هنا بمعنى العذاب .
saadi
ويقال
[لهم ]
:
{ ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ }
أي: العذاب والنار، الذي هو أثر ما افتتنوا به، من الابتلاء الذي صيرهم إلى الكفر، والضلال،
{ هَذَا }
العذاب، الذي وصلتم إليه،
[هو]
{ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ }
فالآن، تمتعوا بأنواع العقاب والنكال والسلاسل والأغلال، والسخط والوبال.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
(14)
يعني تعالى ذكره بقوله
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
يقال لهم: ذوقوا فتنتكم وترك يقال لهم لدلالة الكلام عليها.
ويعني بقوله
( فِتْنَتَكُمْ )
: عذابكم وحريقكم.
واختلف أهل التأويل في ذلك, فقال بعضهم بالذي قلنا فيه.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: تنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله
( فِتْنَتَكُمْ )
قال: حريقكم.
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
: ذوقوا عذابكم
( هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ )
.
حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
يقول: يوم يعذّبون, فيقول: ذوقوا عذابكم.
حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
يقول: حريقكم.
حدثنا ابن حُميد, قال: تنا مهران, عن سفيان
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
يقول: احتراقكم.
حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
قال: ذوقوا عذابكم.
وقال آخرون: عني بذلك: ذوقوا تعذيبكم أو كذبكم.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
يقول: تكذيبكم.
حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ )
يقول: حريقكم, ويقال: كذبكم.
وقوله
( هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ )
يقول تعالى ذكره: يقال لهم: هذا العذاب الذي توفونه اليوم, هو العذاب الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا.