Classical (تراثي)
baghawy
( تبصرة )
[ أي جعلنا ذلك تبصرة ]
( وذكرى )
أي تبصيرا وتذكيرا
( لكل عبد منيب )
أي : ليبصر به ويتذكر به .
katheer
( تبصرة وذكرى لكل عبد منيب )
أي : ومشاهدة خلق السماوات
[ والأرض ]
وما جعل
[ الله ]
فيهما من الآيات العظيمة تبصرة ودلالة وذكرى لكل عبد منيب ، أي : خاضع خائف وجل رجاع إلى الله عز وجل .
qortobi
تبصرة أي : جعلنا ذلك تبصرة لندل به على كمال قدرتنا . وقال أبو حاتم : نصب على المصدر ; يعني : جعلنا ذلك تبصيرا وتنبيها على قدرتنا و
" ذكرى "
معطوف عليه .
لكل عبد منيب راجع إلى الله تعالى ، مفكر في قدرته .
saadi
فإن في النظر في هذه الأشياء
{ تَبْصِرَةً }
يتبصر بها، من عمى الجهل،
{ وَذِكْرَى }
يتذكر بها، ما ينفع في الدين والدنيا، ويتذكر بها ما أخبر الله به، وأخبرت به رسله، وليس ذلك لكل أحد، بل
{ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ }
إلى الله أي: مقبل عليه بالحب والخوف والرجاء، وإجابة داعيه، وأما المكذب والمعرض، فما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون.
tabary
وقوله
( تَبْصِرَةً )
يقول: فعلنا ذلك تبصرة لكم أيها الناس نبصركم بها قدرة ربكم على ما يشاء,
( وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ )
يقول: وتذكيرا من الله عظمته وسلطانه, وتنبيها على وحدانيته
( لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ )
يقول : لكل عبد رجع إلى الإيمان بالله, والعمل بطاعته.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة قوله
( تَبْصِرَة )
نعمة من الله يبصرها العباد
( وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ )
: أي بقلبه إلى الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله
( تَبْصِرَةً وَذِكْرَى )
قال: تبصرة من الله.
حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله
( تَبْصِرَةً )
قال: بصيرة.
حدثنا ابن حُمَيد قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن جابر, عن عطاء ومجاهد
( لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ )
قالا مجيب.