Classical (تراثي)
baghawy
" الذي جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب الشديد "
، وهو النار.
katheer
( الذي جعل مع الله إلها آخر )
أي : أشرك بالله فعبد معه غيره ،
( فألقياه في العذاب الشديد )
. وقد تقدم في الحديث : أن عنقا من النار يبرز للخلائق فينادي بصوت يسمع الخلائق : إني وكلت بثلاثة ، بكل جبار ، ومن جعل مع الله إلها آخر ، وبالمصورين ثم تلوى عليهم .
قال الإمام أحمد : حدثنا معاوية - هو ابن هشام - حدثنا شيبان ، عن فراس عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
" يخرج عنق من النار يتكلم ، يقول : وكلت اليوم بثلاثة : بكل جبار ، ومن جعل مع الله إلها آخر ، ومن قتل نفسا بغير نفس . فتنطوي عليهم ، فتقذفهم في غمرات جهنم "
.
qortobi
الذي جعل مع الله إلها آخر وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة . وأراد بقوله : مناع للخير أنه كان يمنع بني أخيه من الإسلام .
فألقياه في العذاب الشديد تأكيد للأمر الأول .
saadi
{ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ }
أي: عبد معه غيره، ممن لا يملك لنفسه نفعًا، ولا ضرًا، ولا موتًا ولا حياة، ولا نشورًا،
{ فَأَلْقِيَاهُ }
أيها الملكان القرينان
{ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ }
الذي هو معظمها وأشدها وأشنعها.
tabary
القول في تأويل قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
(26)
يقول تعالى ذكره: الذي أشرك بالله فعبد معه معبودا آخر من خلقه
( فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ )
يقول: فألقياه في عذاب جهنم الشديد.