Classical (تراثي)
baghawy
( سنة الله التي قد خلت من قبل )
أي كسنة الله في نصر أوليائه وقهر أعدائه
( ولن تجد لسنة الله تبديلا )
.
katheer
ثم قال :
( سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا )
أي : هذه سنة الله وعادته في خلقه ، ما تقابل الكفر والإيمان في موطن فيصل إلى نصر الله الإيمان على الكفر ، فرفع الحق ووضع الباطل ، كما فعل تعالى يوم بدر بأوليائه المؤمنين نصرهم على أعدائه من المشركين ، مع قلة عدد المسلمين وعددهم ، وكثرة المشركين وعددهم .
qortobi
سنة الله التي قد خلت من قبل يعني طريقة الله وعاداته السالفة نصر أوليائه على أعدائه . وانتصب
( سنة )
على المصدر . وقيل : سنة الله أي : كسنة الله . والسنة الطريقة والسيرة . قال :
فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها فأول راض سنة من يسيرها
والسنة أيضا : ضرب من تمر المدينة . ولن تجد لسنة الله تبديلا
saadi
وهذه سنة الله في الأمم السابقة، أن جند الله هم الغالبون،
{ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا }
tabary
وقوله
( سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ )
يقول تعالى ذكره: لو قاتلكم هؤلاء الكفار من قريش, لخذلهم الله حتى يهزمهم عنكم خذلانه أمثالهم من أهل الكفر به, الذين قاتلوا أولياءه من الأمم الذين مضوا قبلهم. وأخرج قوله
( سُنَّةَ اللَّهِ )
نصبا من غير لفظه, وذلك أن في قوله
( لَوَلَّوُا الأدْبَارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا )
معنى سننت فيهم الهزيمة والخذلان, فلذلك قيل:
( سُنَّةَ اللَّهِ )
مصدرا من معنى الكلام لا من لفظه, وقد يجوز أن تكون تفسيرا لما قبلها من الكلام.
وقوله
( وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا )
يقول جلّ ثناؤه لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ولن تجد يا محمد لسنة الله التي سنها في خلقه تغييرا, بل ذلك دائم للإحسان جزاءه من الإحسان, وللإساءة والكفر العقاب والنكال.