Classical (تراثي)
baghawy
( إن يسألكموها فيحفكم )
أي يجهدكم ويلحف عليكم بمسألة جميعها ، يقال : أحفى فلان فلانا إذا جهده ، وألحف عليه بالمسألة .
( تبخلوا )
بها فلا تعطوها .
( ويخرج أضغانكم )
بغضكم وعداوتكم ، قال قتادة : علم الله أن في مسألة الأموال خروج الأضغان .
katheer
ثم قال :
( إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا )
أي : يحرجكم تبخلوا :
( ويخرج أضغانكم )
قال قتادة :
" قد علم الله أن في إخراج الأموال إخراج الأضغان "
. وصدق قتادة فإن المال محبوب ، ولا يصرف إلا فيما هو أحب إلى الشخص منه .
qortobi
إن يسألكموها فيحفكم يلح عليكم ، يقال : أحفى بالمسألة وألحف وألح بمعنى واحد . والحفي المستقصي في السؤال ، وكذلك الإحفاء الاستقصاء في الكلام والمنازعة . ومنه أحفى شاربه أي : استقصى في أخذه . تبخلوا ويخرج أضغانكم أي يخرج البخل أضغانكم . قال قتادة : قد علم الله أن في سؤال المال خروج الأضغان . وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن محيصن وحميد
( وتخرج )
بتاء مفتوحة وراء مضمومة .
( أضغانكم )
بالرفع لكونه الفاعل . وروى الوليد عن يعقوب الحضرمي
( ونخرج )
بالنون . وأبو معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو
( ويخرج )
بالرفع في الجيم على القطع والاستئناف ، والمشهور عنه
" ويخرج "
كسائر القراء ، عطف على ما تقدم .
saadi
{ إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ }
أي: ما في قلوبكم من الضغن، إذا طلب منكم ما تكرهون بذله.
والدليل على أن الله لو طلب منكم أموالكم وأحفاكم بسؤالها، أنكم تمتنعون منها.
tabary
( إن يسألكموها )
: يقول جلّ ثناؤه: إن يسألكم ربكم أموالكم
( فيحفكم )
يقول: فيجهدكم بالمسألة, ويلحّ عليكم بطلبها منكم فيلحف, تبخلوا: يقول: تبخلوا بها وتمنعوها إياه, ضنا منكم بها, ولكنه علم ذلك منكم, ومن ضيق أنفسكم فلم يسألكموها.
وقوله
( وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ )
يقول: ويخرج جلّ ثناؤه لو سألكم أموالكم بمسألته ذلك منكم أضغانكم قال: قد علم الله أن في مسألته المال خروج الأضغان.
حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله
( فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا )
قال: الإحفاء: أن تأخذ كل شيء بيديك
(2)
.