Classical (تراثي)
baghawy
( ذلك )
الضرب
( بأنهم اتبعوا ما أسخط الله )
قال ابن عباس : بما كتموا من التوراة وكفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -
( وكرهوا رضوانه )
كرهوا ما فيه رضوان الله ، وهو الطاعة والإيمان .
( فأحبط أعمالهم )
.
qortobi
قوله تعالى : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم .
قوله تعالى :
( ذلك )
أي ذلك جزاؤهم . بأنهم اتبعوا ما أسخط الله قال ابن عباس : هو كتمانهم ما في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم . وإن حملت على المنافقين فهو إشارة إلى ما أضمروا عليه من الكفر . وكرهوا رضوانه يعني الإيمان . فأحبط أعمالهم أي ما عملوه من صدقة وصلة رحم وغير ذلك ، على ما تقدم .
saadi
{ ذَلِكَ }
العذاب الذي استحقوه ونالوه
{ بـ }
سبب
{ أنهم اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ }
من كل كفر وفسوق وعصيان.
{ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ }
فلم يكن لهم رغبة فيما يقربهم إليه، ولا يدنيهم منه،
{ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
أي: أبطلها وأذهبها، وهذا بخلاف من اتبع ما يرضي الله وكره سخطه، فإنه سيكفر عنه سيئاته، ويضاعف أجره وثوابه.
tabary
وقوله
( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ )
يقول تعالى ذكره: تفعل الملائكة هذا الذي وصفت بهؤلاء المنافقين من أجل أنهم اتبعوا ما أسخط الله, فأغضبه عليهم من طاعة الشيطان
( وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ )
يقول: وكرهوا ما يرضيه عنهم من قتال الكفار به, بعد ما افترضه عليهم.
وقوله
( فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ )
يقول: فأبطل الله ثواب أعمالهم وأذهبه, لأنها عملت في غير رضاه ولا محبته, فبطلت, ولم تنفع عاملها.