muqarana · مقارنة

114:4

← surah 114 · all surahs

Aya text not in graph (graph hydration may be pending).

high Convergence: 4 Classical-only: 4 (3 methodological, 1 analytical) Agent-only: 3 Contradictions: 0

Classical (تراثي)

baghawy
"من شر الوسواس الخناس" يعني الشيطان ، يكون مصدرا واسما . قال الزجاج : يعني : الشيطان ذا الوسواس " الخناس " الرجاع ، وهو الشيطان جاثم على قلب الإنسان ، فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس . وقال قتادة : الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس . ويقال : رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب يمنيه ويحدثه ، فإذا ذكر الله خنس وإذا لم يذكر رجع فوضع رأسه
katheer
وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، فإذا ذكر الله خنس . وكذا قال مجاهد وقتادة . وقال المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ذكر لي أن الشيطان ، أو الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح ، فإذا ذكر الله خنس . وقال العوفي عن ابن عباس في قوله : ( الوسواس ) قال : هو الشيطان يأمر ، فإذا أطيع خنس .
qortobi
قوله تعالى : من شر الوسواس الخناس يعني : من شر الشيطان . والمعنى : من شر ذي الوسواس ؛ فحذف المضاف ؛ قاله الفراء : وهو ( بفتح الواو ) بمعنى الاسم ؛ أي الموسوس . و ( بكسر الواو ) المصدر ؛ يعني الوسوسة . وكذا الزلزال والزلزال . والوسوسة : حديث النفس . يقال : وسوست إليهم نفسه وسوسة ووسوسة ( بكسر الواو ) . ويقال لهمس الصائد والكلاب وأصوات الحلي : وسواس . وقال ذو الرمة : فبات يشئزه ثأد ويسهره تذوب الريح والوسواس والهضب وقال الأعشى : تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت كما استعان بريح عشرق زجل وقيل : إن الوسواس الخناس ابن لإبليس ، جاء به إلى حواء ، ووضعه بين يديها وقال : اكفليه . فجاء آدم - عليه السلام - فقال : ما هذا يا حواء ؟ قالت : جاء عدونا بهذا وقال لي : اكفليه . فقال : ألم أقل لك لا تطيعيه في شيء ، هو الذي غرنا حتى وقعنا في المعصية ؟ وعمد إلى الولد فقطعه أربعة أرباع ، وعلق كل ربع على شجرة ، غيظا له ؛ فجاء إبليس فقال : يا حواء ، أين ابني ؟ فأخبرته بما صنع به آدم - عليه السلام - فقال : يا خناس ، فحيي فأجابه . فجاء به إلى حواء وقال : اكفليه ؛ فجاء آدم - عليه السلام - فحرقه بالنار ، وذر رماده في البحر ؛ فجاء إبليس عليه اللعنة فقال : يا حواء ، أين ابني ؟ فأخبرته بفعل آدم إياه ؛ فذهب إلى البحر ، فقال : يا خناس ، فحيي فأجابه . فجاء به إلى حواء الثالثة ، وقال : اكفليه . فنظر إليه آدم ، فذبحه وشواه ، وأكلاه جميعا . فجاء إبليس فسألها فأخبرته حواء . فقال : يا خناس ، فحيي فأجابه فجاء به من جوف آدم وحواء . فقال إبليس : هذا الذي أردت ، وهذا مسكنك في صدر ولد آدم ؛ فهو ملتقم قلب آدم ما دام غافلا يوسوس ، فإذا ذكر الله لفظ قلبه وانخنس . ذكر هذا الخبر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول بإسناد عن وهب بن منبه . وما أظنه يصح ، والله تعالى أعلم . ووصف بالخناس لأنه كثير الاختفاء ؛ ومنه قول الله تعالى : فلا أقسم بالخنس يعني النجوم ، لاختفائها بعد ظهورها . وقيل : لأنه يخنس إذا ذكر العبد الله ؛ أي يتأخر . وفي الخبر " إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا غفل وسوس ، وإذا ذكر الله خنس " أي تأخر وأقصر . وقال قتادة : الخناس الشيطان له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان ، فإذا غفل الإنسان وسوس له ، وإذا ذكر العبد ربه خنس . يقال : خنسته فخنس ؛ أي أخرته فتأخر . وأخنسته أيضا . ومنه قول أبي العلاء الحضرمي - أنشد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وإن دحسوا بالشر فاعف تكرما وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل الدحس : الإفساد . وعن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم ، فإذا ذكر الله خنس ، وإذا نسي الله التقم قلبه فوسوس . وقال ابن عباس : إذا ذكر الله العبد خنس من قلبه فذهب ، وإذا غفل التقم قلبه فحدثه ومناه . وقال إبراهيم التيمي : أول ما يبدو الوسواس من قبل الوضوء . وقيل : سمي خناسا لأنه يرجع إذا غفل العبد عن ذكر الله . والخنس : الرجوع . وقال الراجز : وصاحب يمتعس امتعاسا يزداد إن حييته خناسا وقد روى ابن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : الوسواس الخناس وجهين : أحدهما : أنه الراجع بالوسوسة عن الهدى . الثاني : أنه الخارج بالوسوسة من اليقين .
saadi
وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه. فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم. وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها. وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .
tabary
وقوله: ( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ) يعني: من شرّ الشيطان ( الْخَنَّاسِ ) الذي يخنِس مرّة ويوسوس أخرى، وإنما يخنِس فيما ذُكر عند ذكر العبد ربه. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن سفيان، عن حكيم بن جُبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما من مولود إلا على قلبه الوَسواس، فإذا عقل فذكر الله خَنَس، وإذا غَفَل وسوس، قال: فذلك قوله: ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) . حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سفيان، عن ابن عباس، في قوله ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر الله خنس . قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) قال: ينبسط فإذا ذكر الله خَنَس وانقبض، فإذا غفل انبسط . حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ( الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) قال: الشيطان يكون على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خَنَس . حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( الْوَسْوَاسِ ) قال: قال هو الشيطان، وهو الخَنَّاس أيضا، إذا ذكر العبد ربه خنس، وهو يوسوس وَيخْنِس . حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) يعني: الشيطان، يوسوس في صدر ابن آدم، ويخنس إذا ذُكر الله . حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن أبيه، قال: ذُكر لي أن الشيطان، أو قال الوسواس، ينفث في قلب الإنسان عند الحزن وعند الفرح، وإذا ذُكر الله خنس . حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( الْخَنَّاسِ ) قال: الخناس الذي يوسوس مرّة، ويخنس مرّة من الجنّ والإنس، وكان يقال: شيطان الإنس أشدّ على الناس من شيطان الجنّ، شيطان الجنّ يوسوس ولا تراه، وهذا يُعاينك معاينة . ورُوي عن ابن عباس رضى الله عنه أنه كان يقول في ذلك ( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ) الذي يوسوس بالدعاء إلى طاعته في صدور الناس، حتى يُستجاب له إلى ما دعا إليه من طاعته، فإذا استجيب له إلى ذلك خَنَس. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله ( الْوَسْوَاسِ ) قال: هو الشيطان يأمره، فإذا أطيع خنس . والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شرّ شيطان يوسوس مرّة ويخنس أخرى، ولم يخصَّ وسوسته على نوع من أنواعها، ولا خنوسه على وجه دون وجه، وقد يوسوس بالدعاء إلى معصية الله، &; 24-711 &; فإذا أطيع فيها خَنَس، وقد يوسوس بالنَّهْي عن طاعة الله فإذا ذكر العبدُ أمر ربه فأطاعه فيه، وعصى الشيطان خنس، فهو في كلّ حالتيه وَسْواس خَناس، وهذه الصفة صفته.

Agent (قرآني)

No agent tafsir generated yet (Layer 5C output absent for this aya).

Comparative (مقارنة)

## نظرة عامة على المقارنة تُظهر المقارنة بين التفسير القرآني المولَّد والتفاسير التراثية لهذه الآية توافقًا جوهريًا في تحديد "ماهية" الشر المستعاذ منه، مع تباين واضح في "أدوات التصوير" ومصادر الاستدلال. فبينما اعتمد التفسير القرآني على البنية اللغوية والإحالات البينية (مثل الربط بين الخناس والنجوم الخنَّس)، اتجه التراث نحو "التجسيد" عبر مرويات تصف هيئة الوسواس (كالخرطوم) وحالته عند الذكر. يُعد مستوى التوافق "مرتفعًا" من حيث المعنى الكلي، مع وجود "فجوات منهجية" متوقعة تتعلق بالتفاصيل الوصفية التي وفرها الأثر وغابت عن النص القرآني المجرد. ## تقاطع الاستشهادات القرآنية * **الآيات المشتركة:** * {الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} (114:5-6): استخدمها الطرفان لتحديد محل الوسوسة وهوية الوسواس. * {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ} (81:15): استخدمها التفسير القرآني والقرطبي لبيان المعنى اللغوي لـ "الخناس" (الاختفاء والرجوع). * **آيات انفرد بها التراث:** لم يعتمد التراث في هذه الآية على استشهادات قرآنية كثيرة، بل ركز على الأحاديث وأقوال التابعين. * **آيات انفرد بها التحليل القرآني:** * {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ} (7:20) و{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ} (20:120): لبيان آلية الوسوسة (التزيين والوعد). * {وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} (50:16): لبيان أن الوسوسة قد تكون ذاتية (من النفس). * {أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا} (5:60): لربط مفهوم الشر بالضلال. * المقارنة البنيوية مع سورة الفلق (113:2-5): لتمييز الشر الداخلي عن الخارجي. ## التقاطع 1. **تحديد هوية الوسواس:** اتفق الطرفان على أن "الوسواس" هنا هو الشيطان (أو كل مَن يوسوس)، حيث وصل التفسير القرآني لذلك عبر الآيات اللاحقة (5-6)، بينما وصل التراث إليه عبر المأثور (ابن عباس، قتادة). 2. **معنى الخنوس:** اتفقا على أن "الخناس" هو الذي يتراجع ويختفي. التفسير القرآني استنبطه من الاشتقاق (الخنس في النجوم)، والتراث استنبطه من أثر الذكر على الشيطان (إذا ذكر الله خنس). 3. **محل العمل:** اتفقا على أن الوسوسة تستهدف "القلب" أو "الصدر"، وهو استنباط مباشر من سياق السورة. 4. **تكرار الفعل:** أدرك الطرفان أن صيغتي "الوسواس" و"الخناس" تدلان على المبالغة والتكرار؛ التفسير القرآني عبر الوزن الصرفي (فعلال وفَعَّال)، والتراث عبر وصف حالة الشيطان الملازمة للإنسان (جاثم على القلب). ## انفراد التراث ### الفجوات المنهجية 1. **التصوير الحسي (الخرطوم):** ذكر البغوي والقرطبي والطبري عن قتادة أن للوسواس "خرطومًا كخرطوم الكلب" يضعه على القلب. هذا تفصيل غيبي لا يمكن الوصول إليه إلا عبر الأثر، وهو خارج نطاق الدليل القرآني. 2. **قصة "خناس" بن إبليس:** أورد القرطبي قصة طويلة (وإن ضعفها) عن ولادة "خناس" وأكل آدم وحواء له. هذه مرويات تاريخية/أسطورية لا أصل لها في النص القرآني. 3. **ارتباط الخنوس بالذكر:** ركز التراث (ابن كثير، الطبري) على أن الخنوس يحدث تحديدًا عند "ذكر الله"، مستندين إلى أحاديث وآثار، بينما التفسير القرآني جعل الخنوس صفة ذاتية (الاختفاء والرجوع) دون تخصيصها بالذكر إلا كاحتمال سياقي. ### الفجوات التحليلية 1. **التفرقة بين الاسم والمصدر (الوَسواس والوِسواس):** أشار القرطبي والفراء إلى أن الفتح (الوَسواس) للاسم والكسر (الوِسواس) للمصدر. كان بإمكان التفسير القرآني استثمار هذه الملاحظة اللغوية لتعميق تحليل "اللفظ الفريد" لكنه اكتفى بالوزن الصرفي العام. ## انفراد التحليل القرآني 1. **المقابلة البنيوية مع سورة الفلق:** قدّم التفسير القرآني رؤية كلية تربط بين المعوذتين، معتبرًا أن "الشر" في الفلق خارجي مادي، وفي الناس داخلي معنوي. هذه رؤية "نظمية" لم تبرز بوضوح في التفاسير الخمسة المتاحة. 2. **توسيع مفهوم الوسوسة (وسوسة النفس):** بربط الآية بقوله {تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} (50:16)، أخرج التفسير القرآني "الوسواس" من حصرها في الشيطان الخارجي ليشمل "النفس"، وهو استنباط قرآني خالص. 3. **التحليل الصوتي للفظ (وسوس):** الإشارة إلى أن تكرار الحروف (و-س-و-س) يوحي صوتيًا بتكرار الإلقاء الخفي، وهي ملاحظة بلاغية حديثة نسبيًا لم تذكرها التفاسير التراثية المذكورة. *(تحفظ: هذه الرؤى قد توجد في تفاسير تراثية أخرى كـ "الكشاف" أو "نظم الدرر" للبقاعي).* ## التعارض **لم يُرصد تعارض صريح** بين التفسير القرآني والتراث في المعنى المراد. الاختلاف انحصر في "طريقة التدليل" و"حجم التفاصيل الوصفية". التفسير القرآني التزم بالحدود النصية، بينما توسع التراث في تصوير المشهد الغيبي بناءً على الروايات. ## التقييم الشامل **التوافق العام: مرتفع جدًا.** تكشف هذه المقارنة أن المنهج القرآني الداخلي كافٍ تمامًا لتحديد "الوظيفة" (الوسوسة والخنوس) و"المحل" (الصدور) و"الخطورة" (الشر)، وهي المقاصد الأساسية للآية. ومع ذلك، يظل التراث متفوقًا في تقديم "التمثلات الذهنية" (كيف يبدو الوسواس؟ متى يهرب؟) عبر السنة والآثار. اعتراف التفسير القرآني بفجواته المنهجية (الحاجة للأحاديث لبيان كيفية الخنوس عند الأذان) كان دقيقًا، إذ وجدنا التراث يملأ هذا الفراغ فعلًا بمرويات ابن عباس وقتادة. في المقابل، أثبت التفسير القرآني قدرته على تقديم "وحدة موضوعية" للمعوذتين تتجاوز التفسير الذري (آية بآية) الذي غلب على بعض التفاسير التراثية كالبغوي والطبري.