Classical (تراثي)
baghawy
"يحسب أن ماله أخلده"
، في الدنيا، يظن أنه لا يموت مع يساره.
katheer
وقوله :
( يحسب أن ماله أخلده )
أي : يظن أن جمعه المال يخلده في هذه الدار ؟
( كلا )
أي : ليس الأمر كما زعم ولا كما حسب
qortobi
قوله تعالى : يحسب أي يظن أن ماله أخلده أي يبقيه حيا لا يموت ; قاله السدي . وقال عكرمة : أي يزيد في عمره . وقيل : أحياه فيما مضى ، وهو ماض بمعنى المستقبل . يقال : هلك والله فلان ودخل النار ; أي يدخل .
saadi
{ يَحْسَبُ }
بجهله
{ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }
في الدنيا، فلذلك كان كده وسعيه كله في تنمية ماله، الذي يظن أنه ينمي عمره، ولم يدر أن البخل يقصف الأعمار، ويخرب الديار، وأن البر يزيد في العمر.
tabary
وقوله:
( يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ )
يقول: يحسب أن ماله الذي جمعه وأحصاه, وبخل بإنفاقه, مخلده في الدنيا, فمزيل عنه الموت. وقيل: أخلده, والمعنى: يخلده, كما يقال للرجل الذي يأتي الأمر الذي يكون سببا لهلاكه: عطب والله فلان, هلك والله فلان, بمعنى: أنه يعطب من فعله ذلك, ولما يهلك بعد ولم يعطب; وكالرجل يأتي الموبقة من الذنوب: دخل والله فلان النار.