Classical (تراثي)
baghawy
( إن الإنسان لفي خسر )
أي خسران ونقصان ، قيل : أراد به
[ الكافر ]
بدليل أنه استثنى المؤمنين ، و
" الخسران "
: ذهاب رأس مال الإنسان في هلاك نفسه وعمره
[ بالمعاصي ]
، وهما أكبر رأس ماله .
katheer
فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر أي في خسارة وهلاك.
qortobi
قوله تعالى : إن الإنسان لفي خسر
هذا جواب القسم . والمراد به الكافر ; قاله ابن عباس في رواية أبي صالح . وروى الضحاك عنه قال : يريد جماعة من المشركين : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى ، والأسود بن عبد يغوث . وقيل : يعني بالإنسان جنس الناس . لفي خسر لفي غبن . وقال الأخفش : هلكة . الفراء : عقوبة ; ومنه قوله تعالى : وكان عاقبة أمرها خسرا . ابن زيد : لفي شر . وقيل : لفي نقص ; المعنى متقارب . وروي عن سلام والعصر بكسر الصاد . وقرأ الأعرج وطلحة وعيسى الثقفي خسر بضم السين . وروى ذلك هارون عن أبي بكر عن عاصم . والوجه فيهما الإتباع . ويقال : خسر وخسر ; مثل عسر وعسر . وكان علي يقرؤها
( والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر )
. وقال إبراهيم : إن الإنسان إذا عمر في الدنيا وهرم ، لفي نقص وضعف وتراجع ; إلا المؤمنين ، فإنهم تكتب لهم أجورهم التي كانوا يعملونها في حال شبابهم ; نظيره قوله تعالى : لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين . قال : وقراءتنا
( والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه في آخر الدهر )
. والصحيح ما عليه الأمة والمصاحف . وقد مضى الرد في مقدمة الكتاب على من خالف مصحف عثمان ، وأن ذلك ليس بقرآن يتلى ; فتأمله هناك .
saadi
أن كل إنسان خاسر، والخاسر ضد الرابح.
والخسار مراتب متعددة متفاوتة:
قد يكون خسارًا مطلقًا، كحال من خسر الدنيا والآخرة، وفاته النعيم، واستحق الجحيم.
tabary
وقوله:
( إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ )
يقول: إن ابن آدم لفي هلَكة ونقصان.
وكان عليّ رضى الله عنه يقرأ ذلك:
( إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْر وإنه فيه إلى آخر الدهر )
.
حدثني ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مرّ، قال: سمعت عليا رضى الله عنه يقرأ هذا الحرف
( وَالْعَصْرِ وَنَوَائِب الدَّهْرِ، إنَ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، وإنه فيه إلى آخر الدهر )
.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
( إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي &; 24-590 &; خُسْر )
ففي بعض القراءات
( وإنه فيه إلى آخر الدهر )
.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مرّ، أن عليا رضى الله عنه قرأها
( وَالْعَصْرِ وَنَوَائِب الدَّهْرِ، إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْر )
.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
( إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ )
إلا من آمن.